تشـكل الرسـائل التي يبعـثها القراء الى الوسائل الأعلامية ، أحد السـبل الرئيسية للتواصل بين الوسـيلة التي تعـرض ما لديها ( عـلى المكشوف ) وبين قرائها الذين يسعـون الى المسـاهمة في تطويرها لكي تقدم لهم ما يريدونه ويرتاحون له . . ليس بالضرورة أن تتخذ الوسـيلة بكل ما يطلبه قراؤها منها ، ولكنها بالتأكيد تسـتجيب لما تستطيع عـليه من تلك المطالب ، خصوصا عـندما يكون المطلب حائزا على تأييد عـدد كبير مـن القـراء ومتابعـتهم.
ونظـرا للآراء الكثيرة والملاحظات التي وصلتنا ـ مـع الشـكر الجـزيل والإمتـنان للجميـع ـ منـذ إنطلاق الموقـع ، سـواء في مجـال تصميم الصفحة الرئيسـية الأولى أو ترتيب المواضيع وتقليص عـدد الحقـول لسـهولة المراجعـة والمتابعـة . . فـقـد أرتـأى المشـرفـون على الموقـع إجـراء تغـييـرات جوهـرية عليـه ، وكانت الصورة الجـديدة التي ظهـر عليها الموقع والتي رآهـا المشـرفـون مناسـبة وملائمـة إلى حـد كبير لتطلعـات القـراء مـن موقعـهم تلازقـيـبا ـ تللسـقـف وملبيـة لرغـباتهـم .
ومع تنوع الآراء والأفكار وكثـرتها ، فان تنفيذ كل ما تـم طلبـه غير ممكن ، لأنه تضـمن أمورا تعـجيزية أو متناقضـة أحيانـا مع النهج المـلتزم به للموقع . . وهذا أمـر ينطبـق عـلى كـل الوسـائل الأعـلامية الجـادة في العـالم.
وعـودة ألى إنشـاء الموقع ، فإنـه كان قـبل الأعـلان الرسـمي لـه ، قـد نشـر مفتاحه بـين عـدد محدود من الأصدقاء والمتابعـين ، ووردت رسائل من السـادة : أكـرم دانيال من كركوك وشـليمون حنا من دهوك وسـامي كوركيس من بغداد وفرنسيس عـمانوئيل من أربيل . . وبشـكل عـام تناولت الرسـائل : التنوع في عرض صور الذين يكتبون ( مقالات وآراء ) بحيث تتنوع بين المناطق والديانات ، وأن يكون الموقع لكل القراء على أختلاف ثقافاتهم ومناطقهم وآرائهم ، بحيث يصبح في مصاف المواقع المتطورة ليعـلو شـأنه ويظهر شبيها بموقع . . وموقع . . ألخ ، وأن تكون الصور مع المواد الثقافية والآراء وحدها وليس في واجـهة الموقـع .
وأقـترح قسـم من القراء أن يطغى على الموقع الجانب السياسـي تـمشيا مع العـراق الحالي ، وآخرون دعوا الى العـكس وطالبوا بأن يركز الموقع على الأمور القومية الكلدانيـة الآشـورية السـريانية ( قضـايا أمتـنا ) بأعـتبارها أمـورا ملحة لشعبنا في مرحلته الراهنة . . وأقترح قسم آخر الأهتمام بالأخبار وعرضها سريعا ، لأنها الأكثر ملاحقة هذه الأيام بسبب مـا تـحمله مـن إثـارة وشـؤون سـاخنة يوميـة ســواء كانـت سـارة أو مؤلمـة . .
وقـد أوضحنـا للأخـوة أصحاب الرسائل والقراء ، في حـيـنه ما يلـي :
1 ـ نرجو عـلمكم أن الموقع لا يزال في طور الأعـداد ، وستحدث تغييرات في صفحته الرئيسية ، خصوصا ترتيب حقل ( مقالات و آراء ) .
2 ـ عـلى رغم أن أسـم الموقع يخص قرية ( كلدانيـة آشـورية سـريانية ) يمتد تاريخها الى العهد الآشوري ، كما تؤكد ذلك منشورات ( المؤسسة العامة للآثار العراقية ) التي وضعت تللسـقف ضمن مواقع العهد ( الآشـوري ) ويشـهد على ذلك تـلها الأصطناعي الأصل الذي أقامه الآشوريون في مجال وسائل أتصالاتهم البريدية ، والذي يضم في داخله آثـارا مهمة ، تدل عليها التماثيل الصغـيرة وكسـريات الأواني الفخارية والقطع الحديدية وغـيرها التي أكتشـفت في هذا الـتـل خلال عـمليات الحفر العادية التي قام بها أهالي القرية في أوقات متفرقة . . أجـل رغـم خصوصية أسم الموقع ، فأنه في حقيقته موقـع كـلداني آشـوري سـرياني ووطني عـراقي هادف ، وهو مفتوح بشكل كامل أمام كل العـراقيين الأوفياء لوطنهم والساعـين لأسـتقراره في نظام ديموقراطي فيديرالي موحد ، يحترم كل مكونات شعـبه ويقر حقوقهم القومية والدينية والثقافية والحضارية والجغـرافية والأنسانية .
3 ـ لاشـك أن المشرفين على الموقع ، يسعـون جهدهم لتطويره وجعـله في مصاف أرقى المواقع المماثلة ، وطنية وموادا ومظهرا ، مـع الحفاظ على خصوصيته والأمور التي يتمـيز بها عـن غـيره ، مــوادا ونـهجا وألـتزاما ومســلكا .
4 ـ يـهدف المـوقع الى أن يكون مـتنوعـا شـاملا للجـوانب السياسـية والقومية والوطنية والخـبـرية . . ولـكنه في الـوقت نفسـه سيركز عـناية خاصة للأمور التي يلتزم بها وليست متناولة بشـكل واف في المواقع الأخرى ، بينما سـيترك لغـيره الكثير من الأمور التي أختصت بها المواقع الأخرى . . أي أنه سـيتناول المهم بعـيدا عـن أن يكون نسـخة أو شـبيها أو تـكرارا لغـيـره . . لكنه مفتوح للمواقع الأخرى لتأخذ منه ما يناسـبها ، ومن جـانبه سـيأخذ منها ما يناسـبه ، مع الأشارة الى المصدر الذي أخذ المادة أو الموضــوع منــه .
5 ـ لاشـك أن الأمور السـاخنة ، التي هي حديث العـراقيين ، ستكون لها مكانتها المهمة في الموقع ، وسيعـمل على أيصالها الى قرائــه بأقصـى سـرعـة ممكنـة لديـه .
6 ـ موقـع ( تلازقيبا ـ تللسقف ) يرحـب بكل رأي فيه ، وهو سـيدرس بعـناية ما يصـل اليه من رسائل وأقتراحات ، ولن يهمل شـيئا ، اذ أنه سـينفذ ما هو ممكن ويـؤجل الى الوقت المناسب ما يتطلب ذلك . . أما الذي يتعـذر عـليه تنفيذه أو يتعـارض مع نـهجه فأنه سيكون معـذورا اذا تركه جانبــا .
وشـكرا سـلفا لكل رأي وأهـتما
|