|
تـطلق كلمة " الأبـداع ، المبدع ، بديع " عـلى الأنسـان الذي
يسـتحدث شـيئا مهما ، أو يبتكر منـحى جديدا في الفـكر والعـلم
والأنتـاج ، و بذلك فأن عـمل هـذا الأنسـان يعـطي نتائج مدهشـة تحـدث
أثـرا متـميزا ومشـهودا له بالكفاءة في مجاله . . وذهب البعـض في وصف
المبدعـين بأهل العـجائب ، وجعـل العـجائب والبدائـع في وضع واحد ،
وأزاء ذلك ، كثيرا ما يقـال لعـجائب الدنيا السـبع " بدائـع
الدنيـا السـبع " .
وأنطلاقــا مـن هـذا المعـنى اللغـوي ، فأن حـقل ( المبدعـون )
هـذا فـي موقـع ( تلازقيبا ـ تللسقف ) سـيتناول شـخصيات أسـهمت
بتأثـير في مجال من مجالات المعـرفة المتـميزة والعـمل الأنسـاني ،
أنـهم شـموع جليلة أنارت الدرب لجيلها ، وسـتبقى وهاجة تـمنح الضياء
الهـادي للأجيـال . . أنـهم أناس أجهـدوا أنفسـهم كثيرا من أجل أن
يأخـذوا لذاتـهم ويمنـحوا للآخـرين . . وقـد منحـوا ، حقـا ، من دون
حسـاب أو تميـيز . . أنـاس يسـتحقون كل ثنـاء وأعـتزاز وفـخر وأجـلال
، سـواء كانوا أحيـاء ( أطـال اللـه عـمرهم ) أو أمـواتا ( يرحـمهم
اللـه ) . . والغـاية من هذا التعـريف ، أن يسهم الموقع ، بقـدر ما
لديـه من أمكانات ، فـي أبـراز هؤلاء المبدعـين وأنجازاتهـم الرائعـة
مـن أجـل الفائـدة العـامة . . بأعـتبارهم من صـناع المعـرفة
والحيـاة الذين يسـتوجب الحفاظ على آثـارهم ومآثـرهم مـدى الدهـر .
|