|
" الصـحـة تـاج على رؤوس الأصـحــاء " حـكمـة تـداولـها
الأنسـان منـذ القـدم . . وصحـة : تعـني الجسـم السـليم بالشـكل
المـمكن . . وكلـنا نـتمنى أن نـتمتـع بصحـة جيـدة ، حـتى أنـنا
عـندما نتصـل بقريـب أو صـديق لـم نـره منـذ بعـض الوقـت ، فتكـون
الكلـمات الأولـى المتـداولة ( شـلون الصحـة ) وعـندما نكتـب
الرسـائل لابــدّ أن تحتـوي بشـكل رئيسـي على التـمنـيات بالصحـة
والعـافيـة . .
الصحــة ، بالتـأكيد فـي صـدارة الأمـور الـتي يتـمنـاها كـل
أنسـان ، ويـأمل الحصـول عليـها والتـمتع بــها .
ومـن هـذا المنطـلق ، يـهتم هـذا الحقـل بنشـر الأمـور الصـحية ،
الـتي تركـز على الوقايـة ، ألـتزامــا بالقـول المـأثـور (
الوقـأيـة خـير مـن العـلاج ) أي الأخـذ بالصـيانة والحمـاية
وتـجنب كـل مـا يـؤدي الـى الأذى والمـرض ، وهـو مـا يعـرف
بعـبارة ( جميـع الوسـائل والتدابيـر المتخـذة للحفـاظ على سـلامة
الجسـم بصـورة صحيحـة ) مـن كـل النواحـي الـتي يتـمناهـا
الأنســان .
هــذا المجـال ، يتـناول المـواد الغـذائيـة والأكـلات الأكثـر
فائـدة للأنسـان .
والحقـل مفتـوح للمشـاركة الخاصـة أو الأقتـباس مـن الكتـب
والصحـف . . وذلك لـكي تكـون المسـاهمة فيـه عـامة ، والهـدف أيضـا
الفائــدة العــامة.
|